عبد الله الأنصاري الهروي

249

منازل السائرين ( شرح القاساني )

[ 14 ] - [ م ] باب الخشوع قال اللّه تعالى : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [ 57 / 16 ] الخشوع « 1 » : خمود النفس وهمود الطباع لمتعاظم أو مفزع . [ ش ] « الخشوع » في الحقيقة خضوع ممزوج بخوف أو محبّة ؛ فهو انكسار في النفس ، فسّره الشيخ بالخمود المانع لها عن الانبساط . و « الهمود في الطباع » أي السكون في قواها الطبيعيّة ، المانع عن « 2 » الانتشار ، هيبة لمحبوب « 3 » متعال في العظمة ، أو خوفا لمن له سطوة تخشى ونقمة تتّقى . - [ م ] وهو على ثلاث درجات : الدرجة « 4 » الأولى : التذلّل للأمر ، والاستسلام للحكم ، والاتّضاع لنظر الحقّ . [ ش ] « التذلّل للأمر » هو التعبّد به « 5 » في غاية الخضوع .

--> ( 1 ) ب ، ج : والخشوع . ( 2 ) ب ، ج : من . ( 3 ) د : للمحبوب . ( 4 ) ع ، م ، ه : - الدرجة . ( 5 ) د : - به .